تربية رياضية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الفصل الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 10/05/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الفصل الاول   الجمعة مايو 11, 2012 1:13 am

lol! المعرفة العلمية ( العلم - التفكير العلمى - البحث العلمى)

الدرس 1 (مفهوم المعرفة (طرق اكتسابها – انواعها )

المعرفة:
هل كل ما يدركه الإنسان يعد معرفة ؟ هل كل ما يشاهده الإنسان يعد معرفة ؟ هل كل الحقائق التى يراها الإنسان تعد معرفة ؟ استمر الإنسان عبر العصور يجيب على هذه التساؤلات، فالإنسان الأول فى بداية حياته اكتسب معظم معارفه من البيئة المحيطة به، وما بها من ظواهر وأشياء عن طريق خبرته الشخصية واحتكاكه بالبيئة وما فيها من متغيرات، واختلفت المعرفة من فرد لأخر كل حسب خبرته الشخصية وتوقعاته الذاتية .وبمرور السنوات (الزمن) استطاع الإنسان أن يزيد من تحصيله للمعرفة عن طريق التفكير فى الأشياء وأسباب حدوثها واستخدم المنطق كطريقة للتفكير فى الأشياء والبحث عن الحقيقة، ولذا كان الإنسان القديم يصل إلى المعرفة عن طريق الصدفة أو المحاولة والخطأ، وإذا حدث شئ لا يستطيع فهمة كان ينسبه إلى القوى الغيبية أو ما انتقل إلية من تفسيرات أسلافه مثل حدوث البرق أو الرعد، وكانت هذه المعارف تؤدى فى اغلب الأحيان إلى أخطاء جسيمة تسهم فى إحداث عملية تطوير لعدم الوثوق فى هذه المعلومات . ومن اجل تقديم معلومات ومعارف خالية من الغموض لذلك فان تحديد المفاهيم يساعد فى عملية المعرفة التى يستدعيها العقل بقدرات مختلفة نتيجة الفروق الفردية بين الأفراد، وعند استدعاء المعلومات قد ينسى الإنسان جزءا هاما منها، ولم يتم استدعاء كل المعارف جملة واحدة، بل حسب الموضوع المثار للبحث والنقاش، ويتربى الإنسان بالمعارف ويتعلم بالمعارف، وبما إننا ربطنا المعرفة بالبحث والتعلم والقدرة على الاستدعاء، إذن بالضرورة ترتبط المعارف بالتذكر، إن كل ما يتذكره يعد معرفة لان الإنسان بطبيعته يتذكر ما يعرف، ويفكر في أخرى، وتكون نتيجة بما أنى أفكر إذن أنا اعرف، أنا أشاهد، أنا أرى

المعرفة العلمية ( العلم - التفكير العلمى - البحث العلمى)

(مفهوم المعرفة (طرق اكتسابها – انواعها )



- السلطة هم الخبراء المتخصصين، قدامى العلماء (الإمام – الطبيب 0000الخ)، قدوة المجتمع، وقديما كان شيخ القبيلة، كالطفل الذي يلجا لوالديه لتحصيل المعرفة، أو التلميذ الذي يلجا لمدرسه لتحصيل المعرفة، أو اللاعب الذي يلجا لمدربه أثناء التدريب أو المنافسات، وبالرغم أن السلطة فى عصرنا الحديث تظهر على هيئة خبراء متخصصين فى المجالات المختلفة والذين يعتمدون على الأسلوب والمنهج العلمي ألا إنها قد تكون عرضة للخطأ .

:ومن عيوبه
■يلجأ الإنسان عند البحث عن الحقيقة إلى العديد من السلطات وتتوقف على مدى الثقة فى مصدر المعرفة .
■الاعتماد الكلى للإنسان على السلطة يؤدى إلى حدوث الركود الاجتماعي فى المجتمع.
■الوثوق الكلى فى الخبراء المتخصصين كمصدر للحصول على المعرفة .


- الخبرة الشخصية لجأ الإنسان البدائي للتعرف على بيئته وما تحتويه من النباتات بهدف البحث عن ما هو ضار وما هو نافع منها ليتناوله كغذاء، مما ساعد على تكوين خبرات شخصية كنتيجة لتكرار المحاولة والخطأ لفهم الظواهر المحيطة به مما يعينه على حل المشكلات، وبزيادة عدد الأفراد داخل المجتمع الواحد تنوعت معها الخبرات الشخصية لكل فرد فيها كنتيجة لتبادل الخبرات الشخصية بين أفراد مجتمع، مما أدى إلى وجود خبرات مشتركة انتقلت بين أفراد المجتمع الواحد وأصبحت بمثابة عادات وتقاليد تم ترجمتها فيما بعد إلى قواعد وقوانين تحكم الحياة فى هذه المجتمعات .
ومن عيوبه :
■تحيز الإنسان لأرائه الذاتية وخبراته الشخصية مما قد يوقعه فى كثير من الأخطاء .
■الاعتماد على معلومات غير كافية فى الحكم على الأشياء .
■عدم الإلمام الكامل بالعوامل المؤثرة فى موقف معين مرتبط بالظاهرة - الاستنباط يستخدم هدا النوع من التفكير للتوصل إلى معلومات ومعارف ولتفسير ما هو غامض، والتفكير الاستنباطي يعتمد على القياس للوصول إلى هذه المعلومات، ويتم ذلك من خلال عملية القياس التى تتكون من (مقدمتين ونتيجة)، ويعتمد فى وصولة للنتائج على التفكير المنطقي الذي يقول إن الجزء يقع منطقيا فى إطار الكل، حيث أن ما يصدق على الكل يصدق على الجزء .
ومن عيوبه :
•لا يكشف عن معرفة جديدة بل يلقى الضوء على معرفة معلومة من قبل .
•إذا كانت إحدى المقدمات غير مطابقة للواقع فلا يمكن الاعتماد على النتيجة .
•إذا كانت المقدمتان غير مترابطتين كانت النتيجة غير صادقة الاستقراء يعتمد الإنسان فى العصر الحالي فى اكتسابه للمعارف على استخدامه لخطوات وأساليب المنهج العلمي الذي يقوم على التفكير الاستقرائي، والاستقراء يقوم على الملاحظة المنسقة المنظمة لبعض مفردات من الظاهرة ولتفسير ما هو غامض والتوصل لحقائق وقوانين علمية نستطيع عن طريقها التنبؤ بما حدث لغيرها من الظواهر المشابهة، والاستقراء له نوعان احديهما تام والثاني ناقص، وليس معنى ذلك أن الاستقراء التام هو أعلى مرتبة من الاستقراء الناقص ولكن الاستقراء الناقص هو الاستقراء العلمي لأنة يقوم على التعميم والتنبؤ لما سيحدث للظواهر المختلفة .
•:الاستقراء التام
يعتمد هدا النوع من الاستقراء فى وصولة إلى النتائج على ملاحظة جميع مفردات الظاهرة وهو وسيلة للحصول على معرفة يقينية لان الحكم الذي أصدرناه عن الكل مجرد تلخيص للأحكام التى صدرت عن كل الحالات الجزئية ولا تتاح الفرصة لاستخدام هذا النوع من الاستقراء إلا فى حدود العينات الصغيرة اى إننا نستطيع فحص كل الجزيئات وإخضاعها للملاحظة.
•الاستقراء الناقص :
يعتمد هدا النوع من الاستقراء فى وصولة للنتائج على ملاحظة بعض مفردات الظاهرة والوصول إلى تعميمات تطبق على الحالات المشابهة التى لم تخضع للملاحظة والتجريب، الاستقراء الناقص أكثر استخداما من الاستقراء التام لان هناك بعض الظواهر لا نستطيع معها دراسة جميع مفردات الظاهرة لذلك فهو لا يعطينا بالضرورة نتائج يقينية ونتائجه قد تكون عرضة للخطأ، وان ما يصل إلية الباحث من تعميمات تتفاوت فى درجات صدقها فكلما زاد عدد المفردات المفحوصة كلما أعطانا نتائج أكثر صدقا، وإذا اختلفت نتائج بعض المفردات التي لم تفحص من قبل كلما قلت الثقة فى النتائج التي تم التوصل إليها أو يكون ذلك كاف لإلغاء الحكم العام الذي تم التوصل إلية من قبل . مثال: مشكلة البحث : للتعرف على اثر طريقة التدريس باستخدام الكمبيوتر على المستوى المهارى فى رياضة السباحة لطلاب كلية التربية الرياضية . عند استخدام أسلوب الاستقراء التام : إجراء البحث على جميع طلاب الكلية (30000 طالب) وهنا صعوبة لتطبيق التجربة على الجميع . عند استخدام أسلوب الاستقراء الناقص : عن طريق استخدام طريقة العينات(100طالب) أو (300 طالب) باختيار عينة من الطلاب يمثل تمثيلا صادقا من مجتمع طلاب الكلية، وتطبق تجربة البحث على هذه العينة (طريقة التدريس بالكمبيوتر)، ثم يتم تقويم المستوى المهارى فى السباحة لهذه العينة بعد استكمال تجربة البحث للتعرف على تأثير طريقة التدريس بالكمبيوتر على المستوى المهارى، فإذا أوضحت النتائج فى القياس البعدى (بعد إجراء التجربة) أن المستوى المهارى للطلاب عينة الدراسة قد ارتفع يمكن استنتاج أن ذلك يرجع إلى استخدام طريقة التدريس بالكمبيوتر والتوصية بتعميمها على باقي طلاب كلية التربية الرياضية الذين لم يخضعوا للبحث . .

مفهوم العلم ( اهدافه – خصائصه ) أهداف الدرس الثاني :
•ان يعدد مصادر الحصول علي المعارف العلمية .
•ان يشرح مواصفات المعرفة العلمية (مفهوم العلم (اهدافه – خصائصه )

العلم:


هناك مصادر كثيرة يمكن بواسطتها جمع المعلومات عن الطبيعة البشرية منها على سبيل المثال (الأساطير – الأمثال الشعبية – الأدب – الفنون – الخبرة الشخصية – العلم)، هذا ويعتبر العلم Science مدخلا إلى المعرفة Knowledge ويمكن استقصاء المعرفة عن العالم المحيط من خلال الحواس، وان صدق هذه المعرفة تكون نسبية من خلال التحكم فى تحيز الملاحظة والقيم الشخصية حتى يتوافر فيها الموضوعية.وينطوي العلم على أسلوب الربط بين هذه الملاحظات باستخدام المنطق فى التفسير والتنبؤ، لذلك يتعرض العلم دائما للنقد والتحليل والاختبارات المتكررة والمراجعة الدقيقة .
من بين التعريفات المتداولة للعلم " انه مجموعة من المعارف والحقائق المنظمة التى أمكن التوصل إليها والتحقق من مدى صحتها باستخدام أسلوب معين"، ونستخلص من هذا التعريف مواصفات المعرفة العلمية من حيث إنها

معارف منظمة


تستند على حقائق ووقائع ملموسة


تبتعد عن الأهواء الشخصية


تساعد على تفسير الأحداث والتنبؤ بها وضبطها


أهداف العلم


- التفسير العلم لا يكتفي بمعرفة ما هي الظاهرة فقط بل يحرص على معرفة كيف تحدث بهذا الشكل والتوصل إلى تعميمات تعطينا تفسيرات أوسع واشمل للظواهر
التنبؤ العلم يتنبأ بما قد يحدث فى ظاهرة معينة فى المستقبل عن طريق اخذ المعلومات المدونة والتعميمات المقبولة
- التحكم لا يقف العلم عند مجرد التنبؤ بالظواهر بل يتعدى ذلك إلى زيادة قدرة الإنسان على الضبط والتحكم فى بعض العوامل التى تسبب حدثا ما لكي تجعل ذلك يتم أو تمنع وقوعه
الدرس التالي: (مفهوم البحث العملى (خصائصة – خطواته
:أهداف الدرس الثالث
•ان يوضح مفهوم العلم .
•ان يشرح مواصفات المعرفة العلمي.
•أن يعدد أهداف العلم مفهوم المعرفة (طرق اكتسابها – انواعها

البحث العلمي:

يقصد بالبحث العلمي الاستقصاء الذي يتميز بالتنظيم الدقيق لمحاولة التوصل إلى معلومات أو معارف أو علاقات جديدة، والتحقق من المعلومات والمعارف وتطويرها باستخدام طرائق أو مناهج موثوق فى مصداقيتها . والبحث هو وسيلة للدراسة يمكن بواسطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة وذلك عن طريق التقصي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التى يمكن التحقق منها والتى تتصل بمشكلة محددة . ولقد حاول الكثير من المشتغلين بمناهج البحث وضع تعريف دقيق لمفهوم البحث العلمي فهناك بعض التعاريف تؤكد على استخدام الأساليب العلمية للوصول إلى حقائق جديدة والتحقق منها والإسهام فى نمو المعرفة الإنسانية، بينما تؤكد تعاريف أخرى على الجوانب التطبيقية للمعرفة العلمية فى حل مشكلات عملية معينة فى الحياة، أنة الفحص والتقصي المنظمين للحقائق للإضافة معارف جديدة إلى ما هو متوفر منها فعلا بطريقة تسمح بنشر وتعميم ونقل نتائجها إلى الغير، والتأكد من صلاحيتها للتعميم


- تحديد المشكلة وجود المشكلة هو أساس البحث وذلك لان البحث العلمي لا يمكن أن يقوم إذا لم يكن أمام الباحث ظاهرة تحتاج إلى تفسير أو قضية يشوبها الغموض وتبدأ بعد ذلك عملية البحث لإزالة هذا الغموض الذي يحيط بالموضوع والوصول لتفسيرات علمية للإجابة على التساؤلات التى تتعلق بالظاهرة موضوع الدراسة . وتحديد المشكلة تعتبر خطوة هامة وتأتى أهميتها فى أنة ما لم يستطيع الفرد تحديده لا يستطيع فهمه وبالتالي لا يستطيع تحديد خطواته ولا يستطيع اختيار منهج البحث المناسب وخطة البحث وأدواته والبيانات التى ينبغي الحصول عليها، وعلى ذلك ينبغي للباحث أن يحدد خطة البحث بوضوح بحيث لا يغالى فى تعدد جوانبها وكثرة تفاصيلها أو تكون ضيقة محدودة فيصعب فهم المقصود منها بدقة ووضوح

- الملاحظةو التجربة بعد تحديد المشكلة تحديدا دقيقا تأتى المرحلة التالية الملاحظة العلمية المقصودة، حيث إن الملاحظة يمكن تصنيفها إلى : بسيطة غير مقصودة، علمية مقصودة ويمكن التفريق بينهما على أساس قدرة العقل على التدخل فى إدراك العلاقات التي تربط بين هذه الظواهر فإذا كان تدخل العقل بسيطا ومساهمتة فى فهم الظواهر محدود كانت الملاحظة بسيطة غير مقصودة، إذا كان تدخل العقل كبير فى إيجاد الصلات وإدراك العلاقات بين الظواهر كانت الملاحظة علمية مقصودة . وتعتبر الملاحظة العلمية أعلى مكانة واسمي درجة من الملاحظة غير المقصودة فيمكن عن طريقها معرفة الخواص الرئيسية للظاهرة المدروسة والكشف عن أسباب وجودها وذلك حتى يمكن الوصول إلى معرفة جديدة وتحقيق هدف محدد، وكلما اعتمدت الملاحظات التى يقوم بها الباحث على قوانين العلم ونظرياته كلما كانت الملاحظة العلمية أكثر دقة ووضوح، وللملاحظة والتجربة دورا كبيرا في توجيه تفكير الباحث إلى وضع الفروض العلمية .

- التخيل وتحسب الاحتمالات والتنبؤ تعتبر هذه الخطوة هامة فى البحث العلمي إذ أن الباحث لا يستمر قاصر على ملاحظة وإدراك الأشياء أو الأحداث أو العلاقات فقط حيث يجد الباحث نفسه مضطرا إلى تخيل بعض الأشياء فيخمن أو ينبأ بما قد يحدث، ولا يمكن أن يتم التنبؤ بدون حقائق سبق ملاحظتها وتفسيرها، وهذا يعنى أن التخيل وتحسب الاحتمالات تعتبر خطوة للانطلاق العلمي الأكثر ثراء وخصوبة، حيث أنة يعتبر نقطة الانطلاق لفرض الفروض التى يقوم عليها البحث وذلك لان الباحث يتصور أشياء لا يستطيع إدراكها بطريقة مباشرة ويتعامل مع المشاكل والحقائق فى خيالة ثم يصوغ هذه التصورات الفكرية فى شكل فروض .

جمع المعلومات المتصلة بالمشكلة تعتبر المراجع من الأدوات والمصادر التى لا غنى عنها للباحث للحصول على البيانات والمعلومات التى تحتاج إليها، لذلك يجب أن يكون الباحث على إطلاع مستمر ويكون الإطلاع جوهري فيما يختص بالمشكلة ويقوم الباحث بجمع المعلومات المرتبطة بموضوع بحثة من الكتب والمراجع العلمية، كذلك البحوث والدراسات المرتبطة بموضوع الدراسة سواء الأجنبية أو العربية المشابهة للبحث للاستفادة منها ومعرفة الطرق المستخدمة فيها لتعطى أفكارا مناسبة حول موضوع البحث، كما تعتبر اللغة من أهم الوسائل التى تمكن الباحث إلى أن يصل ويعرف جميع الحقائق والمعلومات من أصلها فتكون نسبة الأخطاء قليلة لذلك لابد للباحث حتى يصل للحقيقة بان يلجا إلى مصدر أصلى دائما لعدم الوقوع فى الخطأ .
- وضع الفروض العملية بعد الملاحظة وعملية التخيل وجمع البيانات والمعلومات والحقائق المتعلقة بها وفحصها فحصا دقيقا يقوم الباحث بوضع أفكار مبدئية، اى تفسيرات مقترحة أو تخمينات معقولة كحل مؤقت للظاهرة قيد البحث وهذا ما يطلق علية الفرض - اختبار الفروض تعتبر هذه المرحلة هامة جدا فى مراحل البحث، فالفرض فى حد ذاته ليس لة قيمة علمية ما لم يمكن اختباره علميا، حيث أن التحقق من صحته يعنى أن الباحث قد تمكن من الوصول إلى الحل الصحيح للمشكلة التى يقوم عليها بحثه، لذلك يقوم الباحث بعدة ملاحظات متعددة وأجراء التجارب للتأكد من صدقة وصحته وذلك باستخدام وسائل دقيقة فى القياس ليبتعد بقدر الإمكان عن ذاته وأهوائه حتى يستطيع أن يرى الأشياء على حقيقتها لا كما يود هو أن يراها، وان يكون أمينا فى عرض النتائج حتى يمكن أن يفيد بها غيرة من الباحثين .

- تفسير البيانات بعد الانتهاء من إجراء تجاربه والتحقق من صحة فروضه يصل فى النهاية إلى مجموعة من النتائج التى يقوم بتنظيمها فى جداول وروسومات بيانية لتسهل على القارئ فهمها وتلخيصها، ثم يقوم الباحث بمناقشة وتفسير النتائج حتى يمكن إدراك العلاقات بين متغيرات البحث الذي يقوم بدراسته ومعرفة صحة أو رفض الفروض الموضوعة من قبل الباحث .

- الوصول الى تعميمات علمية يمكن بفضل استخدامنا منهج الاستقراء الناقص أن يربط الباحث بين الحقائق، ولا يقتصر فى عملية الربط هذه على الحالات الفردية فقط بل ينطبق أيضا على الحالات المشابهة والتى لم تدخل فى نطاق بحثه، لذا يجب على الباحث ألا يقتصر على جمع الحقائق ويتركها منفصلة عن بعضها دون الربط بينها .


الدرس التالى : صعوبات تواجه البحث العلمى – اهمية البحث العلمى فى مجال التربية الرياضية
:أهداف الدرس الثالث
•ان يحدد الصعوبات التي تواجه البحث العلمي .
•ان يشرح أهمية البحث العلمي فى مجال التربية البدنية والرياضة صعوبات تواجه البحث العلمى – اهمية البحث العلمى فى مجال التربية الرياضية
الصعوبات التى تواجه البحث العلمي:


صعوبة تحديد المفاهيم المرتبطة بالبحث


صعوبة أجراء التجارب


صعوبة قياس بعض الظواهر


قلة الميزانيات المخصصة للبحث


نقص الوعي بأهمية البحث العلمي


قلة الاهتمام من المؤسسات والجهات المسئولة بالبحث العلمي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting15.ahlamontada.com
 
مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الفصل الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تربية رياضية جامعة المنيا2012 :: المواد النظرى :: قسم علم النفس الرياضى-
انتقل الى: