تربية رياضية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 10/05/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الرابعة   الجمعة مايو 11, 2012 3:35 am

4 وسائل جمع البيانات
الدرس 1 ماهية وسائل جمع البيانات

ماهية وسائل جمع البيانات:
تتعدد مناهج البحث المستخدمة في العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية، كما تتعدد أيضا أنواع المجتمعات والعينات المسحوبة منها. ونظرا لهذا التعدد فإننا نحتاج لأساليب متنوعة في جمع البيانات بما يتلاءم مع كل منها والهدف من البحث وطبيعة الظاهرة المراد دراستها والإمكانات المادية البشرية والوقت المتاح لإجراء البحث وغيرها من العوامل التي يجب على الباحث مراعاتها عند اختياره لأسلوب أو أكثر من وسائل جمع البيانات الخاصة بظاهرة ما .

كما يجب مراعاة الدقة في اختيار أدوات جمع البيانات من حيث جودة المعاملات العلمية الخاصة بها من صدق وثبات وموضوعية ومعايير حديثة، وكذلك التحقق من مدى حساسية الأداة في إظهار النتائج وتفسيرها بما يتناسب مع خصائص عينة البحث وطبيعة الظاهرة المراد بحثها

الاستبيان



وسائل الاستبيان:

يعتبر الاستبيان من أكثر أساليب جمع البيانات استخداما وخاصة في مجال العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية، حيث أنه تساعد في التعرف على الميول والاتجاهات والآراء والدوافع والمعتقدات لدى كل فرد، كما أنه سهل الاستخدام بما يسمح للباحث للاستعانة بعينات كبيرة نسبيا، وبالرغم من سهولة استخدام هذا الأسلوب إلا أن الصعوبة الحقيقية تكمن في إعداد الاستبيان وتقنينه وتحليل النتائج وتفسيرها، فالاستبيان يحتوي على مجموعة من العبارات أو الأسئلة المكتوبة والمقننة ليقوم المفحوص بالإجابة عليها بشكل خاص بهدف الحصول على بيانات خاصة بظاهرة ما.

الاستبيان

أساليب طرح الاستبيانات : - الطريقة المباشرة حيث يقوم الباحث بتحديد موعد محدد يجمع فيه المفحوصين كلهم مرة واحدة أو على عدد من المرات تبعا لظروف وحجم العينة، بحيث تحتوي استمارة الاستبيان في الصفحة الأولى على عنوان الاستبيان والهدف منه وبعض العبارات التي تساعد على استثارة دافعية المفحوص للإجابة بموضوعية وصدق، والتعليمات التي توضح أسلوب الإجابة على عبارات الاستبيان، كما يطلب من المفحوص تسجيل بياناته الشخصية إذا رغب في ذلك كالاسم والسن والعنوان والوظيفة وغيرها من البيانات التي يحددها الباحث بما يتناسب مع طبيعة البحث وضمان السرية وعدم استغلال هذه البيانات سوى للأغراض البحثية.
وقد يتطلب الأمر إجراء توضيح لبعض العبارات أو أسلوب الإجابة على الاستبيان أو إعطاء بعض الملاحظات التي وتزيد من دافعيتهم نحو الإجابة على استمارة الاستبيان بشكل صادق وغير متحيز لنوع معين من الإجابة، ثم يجمع الاستمارات في نهاية اللقاء.



الطرق غير المباشرة ومنها •الاستبيان البريدي.
•الاستبيان عن طريق وسائل الاتصال الحديثة.
•الاستبيان عن طريق وسائل الإعلام.
حيث يجب على الباحث مراعاة إعداد رسالة مرفقة لاستمارة الاستبيان تتضمن تعريف للباحث واسمه والهدف من الدراسة وبالتالي الهدف من الاستبيان ثم استئذان المفحوص للإجابة على الاستبيان ومدى أهمية وتأثير استجاباته على مكونات الاستبيان مما يساعد على استثارته للإجابة عليها وإرسالها للباحث، مع مراعاة توفير كل التسهيلات اللازمة للمفحوص والتي تضمن أسلوب إعادة إرسال الاستمارة إلى الباحث.
كما يجب على الباحث متابعة إجراءات إرسال الاستبيان حتى يتحقق من وصولها للمفحوص، وقد يحتاج الباحث في بعض الحالات إلى معاودة الاتصال بالمفحوص وإرسال استمارة استبيان جديدة إذا ما تأخر في الرد.
ويتناسب هذا الأسلوب مع المفحوصين الذين يصعب الذهاب إليهم، كما انه يعطي فرصة أطول للمفحوص للإجابة بحرية على الاستبيان وفي الوقت الذي يتناسب معهم ولكن قد يقابل الباحث بعض الصعوبات في انخفاض معدل المردود من المفحوصين، كما إن الباحث لا يمكن إن يضمن إن هذه الإجابات خاصة بالمفحوص ذاته وليس فرد آخر بديل عنه، وخاصة إذا كان المفحوص من الشخصيات الهامة والبارزة في المجتمع.
وقد يلجأ الباحث هنا لإرسال الاستبيان إما عن طريق البريد أو باستخدام البريد الالكتروني وذلك بما يتناسب مع خصائص المفحوص، أو وضعه على احد المواقع الالكترونية أو نشره باستخدام وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة، وذلك عند الرغبة في توسيع دائرة الاتصال لتشمل قطاعات عديدة وفئات مختلفة من المجتمع بما يسمح بمشاركة اكبر من أفراد المجتمع .
الملاحظة

ثانيا الملاحظة: تعد الملاحظة من أقدم الأساليب التي اعتمد عليها الإنسان للتعرف على كل ما يحيط به من ظواهر وأحداث. وبتطور العلم اعتمد الإنسان على الأساليب العلمية لتحليل الظواهر المختلفة وتفسيرها وأصبح هناك أساليب للملاحظة العلمية الدقيقة والمقننة والموضوعية والتي يعتمد عليها الباحثين وخاصة في الأبحاث الاستكشافية أو الاستطلاعية لتجميع البيانات التي يحللها الباحث بعد ذلك بطرق البحث الأخرى، أو الأبحاث النفسية والاجتماعية والتي تعتمد على وصف وتفسير السلوك علاقات الأفراد، أو للتحليل الميكانيكي للحركة ..وغيرها من المجالات البحثية .
وقد يعتمد الباحث على الملاحظة من خلال مواقف طبيعية أو مصطنعة، فإذا أراد الباحث ملاحظة سرعة رد فعل أفراد الفريق فقد يقوم بملاحظتهم أثناء إحدى المباريات أو من خلال أجهزة قياس سرعة رد الفعل المعملية .
ويفضل عند إجراء الملاحظة الاعتماد على أكثر من ملاحظ بهدف ضمان عدم التحيز، كما يجب اختيارهم بعناية بحيث يكونوا من المتخصصين ومدربين تدريبا جيدا على الإجراءات الخاصة بعملية الملاحظة وعلى دراية كاملة بالمعلومات الخاصة بالظاهرة والأفراد المستهدف ملاحظتهم.
وهناك من يعتمد على استخدام الحواس في الملاحظة، وهي اقل دقة حيث أن الملاحظ قد على يتعرض لاحتمال إغفال بعض الملاحظات أو الأشياء الهامة مما يؤثر بالتالي على النتائج المستخلصة . لذا يفضل أن يستعين الملاحظ بأحد الأساليب المعينة أثناء الملاحظة مثل الكاميرات أو استمارات الملاحظة وغيرها من الأساليب التي سوف ترد بجزء لاحق، وذلك وفقا لطبيعة السمة أو الظاهرة المرغوب ملاحظتها وطريقة الملاحظة ومكان الملاحظة وغيرها من العوامل التي يجب أن يراعيها الباحث، فإذا أراد الباحث ملاحظة سرعة رد الفعل لدى أفراد الفريق أثناء المباراة فانه من الممكن تصوير المباراة .



الملاحظة




- الملاحظة البسيطة يقوم الباحث (الملاحظ) بالملاحظة البسيطة خلال المواقف الطبيعية وذلك دون استخدام أدوات معينة لتفريغ ملاحظاته وبدون الاستعانة بأساليب الضبط العلمي. وبالرغم من ذلك فإن أسلوب الملاحظة البسيطة هامة جدا لأي باحث حتى يتمكن من تحديد مشكلة البحث والعوامل والمتغيرات التي تؤثر على الظاهرة المراد دراستها وتتأثر بها، حيث غالبا ما تستخدم في الدراسات الاستطلاعية والاستكشافية. لذلك فإنه عادة ما يميل الباحث الذي يعمل في مجال التدريس لدراسة المشكلات المرتبطة بالعملية التعليمية ـ مثل الأجهزة والأدوات والتلاميذ والمدرس... ـ ويميل الباحث الذي يعمل في مجال التدريب لدراسة المشكلات المرتبطة بالعملية التدريبية ـ مثل الإمكانات واللاعبين والمدربين والبطولات ..... ونظرا لاعتماد الباحث على حواسه في الملاحظة فقط فعليه مراعاة الموضوعية وعدم التحيز أثناء تدوين ملاحظاته، كما أن عليه تسجيل كل ما يلاحظه دون إضافة أو تفسير أو تحليل أو نقد لها، كأن يذكر أن هذا التلميذ هادئ الطباع ولا يميل لممارسة النشاط الرياضي بدلا من ذكر أن التلميذ يرفض ممارسة الأنشطة الرياضية فقط . ويمكن أن تتم الملاحظة البسيطة بطريقتين :

الملاحظة بدون مشاركة حيث يتابع الباحث (الملاحظ) الأفراد المستهدف ملاحظتهم دون المشاركة فيما يقومون به في المواقف الطبيعية دون أي تدخل أو مشاركة، مما يوفر له القدرة على ملاحظة السلوك الفعلي أو الظاهرة بكل أبعادها. ويفضل أن لا يلاحظ المفحوصين أن هناك من يقوم بملاحظتهم الملاحظة بالمشاركة حيث يتابع الباحث (الملاحظ) الأفراد المستهدف ملاحظتهم دون المشاركة فيما يقومون به في المواقف الطبيعية دون أي تدخل أو مشاركة، مما يوفر له القدرة على ملاحظة السلوك الفعلي أو الظاهرة بكل أبعادها. ويفضل أن لا يلاحظ المفحوصين أن هناك من يقوم بملاحظتهم.


وهنا يشارك الباحث (الملاحظ) الأفراد في حياتهم وأنشطتهم كأنه فرد منهم، وهذا الأسلوب من الملاحظة يتناسب مع الظواهر التي لا يمكن ملاحظتها بوضوح مثل العوامل والأسباب التي تؤثر في مدى ترابط جماعة ما أو مصادر الاحتراق النفسي للاعبين ....، وقد تتم المشاركة كليا أو جزئيا تبعا لمدى وضوح الظاهرة وتقبل المفحوصين وخصائصهم. كما انه يمكننا من ملاحظة الظواهر بشكل أكثر عمقا وتفصيلا، ولكن من الصعب دراستها بكل أبعادها. حيث يمكن تشبيه نوعي الملاحظة بالمشاركة وبدون المشاركة بالإنسان الذي يقف على الأرض ورائد الفضاء الذي يسبح في الفضاء الخارجي، فالذي يقف على الأرض يستطيع أن يلاحظ تفاصيل الحياة اليومية التي تدور من حوله ولكنه لا يلاحظ دوران الأرض، بينما يستطيع رائد الفضاء ملاحظة دوران الأرض ولكنه لا يتمكن من ملاحظة تفاصيل حياة الأفراد على الأرض وذلك باستخدام الحواس فقط .

الملاحظة المنظمة يعتمد الباحث على الملاحظة العلمية المنظمة وخاصة في الأبحاث الوصفية وذلك في ضوء الضبط العلمي الدقيق للظاهرة أو السمة المستهدف دراستها، حيث يتم إعداد إجراءات وتعليمات موضوعية ومقننة والتي يتم في ضوءها تسجيل الملاحظات سواء في المواقف الطبيعية مثل سلوك اللاعبين في المباراة، أو في المواقف الاصطناعية التي يقوم الباحث بإعدادها لدراسة وملاحظة سلوك ما، وان كان من الأفضل اللجوء للملاحظة من خلال المواقف الطبيعية بقدر الإمكان دون أن يشعر المفحوص أن هناك من يلاحظه حتى نتمكن من الوصول إلى نتائج صادقة وغير مزيفة.
ولكي تصبح الملاحظة منظمة فإن على الباحث الاستعانة بأحد الوسائل أو الآليات المساعدة لضمان دقة عملية الملاحظة حيث تختلف وتتباين تبعا لعدد من العوامل مثل طبيعة الظاهرة أو السمة المراد دراستها ومن أكثر هذه الوسائل استخداما:

◦كاميرات التصوير الفوتوغرافي (لدراسة أنماط الأجسام، الانحرافات القومية..) .
◦كاميرات تصوير الفيديو {لدراسة التحليل الميكانيكي للحركة، سلوك الأفراد..).
◦الخرائط (لدراسة العلاقة بين البيئة الجغرافية وأنماط السلوك ...).
◦استمارات البحث (في معظم الدراسات الوصفية لتدوين الملاحظات بشكل سريع وسهل ومقنن) ومن أنواعها :
■مقاييس التقدير: لوصف سلوك ما باستخدام مقياس تقدير ثنائي أو ثلاثي ...
■قوائم الشطب : لتدوين تكرار أداء سلوك ما لمرات متعددة ////
■المقاييس السوسيومترية : لدراسة العلاقات الاجتماعية
■ونظرا لان الملاحظة العلمية المنظمة تعتمد على أساليب الضبط العلمي وتستخدم الوسائل المساعدة للملاحظة الدقيقة والموضوعية فإن من السهل تحويل هذه الملاحظات لبيانات كمية قابلة للمعالجة الإحصائية والوصول إلى استنتاجات تكون قابلة للتعميم. خطوات الإعداد للملاحظة (خطة الملاحظة) عيوب الملاحظة •تحديد الهدف من الملاحظة بدقة ..
•دراسة الظاهرة أو السمة المراد ملاحظتها جيدا بجميع أبعادها .
•تحديد الأفراد أوالظاهرة المراد ملاحظتها بدقة والوقت المناسب للملاحظة .
•إعداد الخطة الإحصائية المناسبة في ضوء الهدف من البحث .
•اختيار وإعداد الوسائل المساعدة لتسجيل لضمان دقة وموضوعية الملاحظة بما يتلاءم مع الخطة الإحصائية .
•الحصول على الموافقات الإدارية والأمنية إذا لزم الأمر .
•التدريب الجيد على إجراءات الملاحظة .
•تفريغ البيانات بعد الانتهاء من الملاحظة مباشرة لتلافي عدم نسيان التفاصيل الدقيقة الخاصة بما تم ملاحظته .


مميزات الملاحظة عيوب الملاحظة •تحديد الهدف من الملاحظة بدقة ..•دراسة الظاهرة أو السمة المراد ملاحظتها جيدا بجميع أبعادها .•تحديد الأفراد أوالظاهرة المراد ملاحظتها بدقة والوقت المناسب للملاحظة .•إعداد الخطة الإحصائية المناسبة في ضوء الهدف من البحث .•اختيار وإعداد الوسائل المساعدة لتسجيل لضمان دقة وموضوعية الملاحظة بما يتلاءم مع الخطة الإحصائية .•الحصول على الموافقات الإدارية والأمنية إذا لزم الأمر .•التدريب الجيد على إجراءات الملاحظة .•تفريغ البيانات بعد الانتهاء من الملاحظة مباشرة لتلافي عدم نسيان التفاصيل الدقيقة الخاصة بما تم ملاحظته .


•إمكانية دراسة ووصف السلوك كما يحدث في مواقفه الطبيعية.
•يتناسب مع دراسة السلوك الذي لا ينفع معه الاتصال اللفظي بين الباحث والمفحوص، مثل دراسة سلوك الأطفال... الخ .
•تستخدم في الحالات التي يقاوم فيها الأفراد الباحث ولا يتعاونون معه لاحتمال أن سلوكهم لا يرقى للمستوى المتوقع منهم.
•يمكن للمدرب (المدرس) إجراء الملاحظة العلمية لسلوك اللاعب (التلميذ) للتعرف على مدى استجابتهم للبرنامج المخصص لهم بهدف التقويم والتعديل لهذا البرنامج .
•تعتبر من أفضل الأساليب لجمع المعلومات الخاصة بالظواهر التي لم يسبق دراستها "الأبحاث الاستكشافية والاجتماعية والنفسية" .

الوحدة 4 وسائل جمع البيانات
الدرس 4 المقابلة

ثالثا المقابلة




ا


تعتبر المقابلة من الأدوات الهامة لجمع البيانات والمعلومات، والتي تستخدم في معظم المجالات التربوية والاجتماعية والنفسية والرياضية وغيرها بهدف التوجيه والإرشاد والتشخيص والعلاج وكذلك في البحث العلمي .
فهي عبارة عن تواصل لفظي مباشر وهادف بين شخصين أو أكثر. حيث يجب أن يتوفر في المقابلة الشخصية المرسل(وهو الباحث أو القائم بالمقابلة) والمستقبل (وهو المفحوص)وقناة الاتصال (والمتمثلة في الحوار الهادف) والتغذية الراجعة (والتي يتمكن من خلالها كل من المرسل والمستقبل التحقق من سلامة ودقة المعلومات المرسلة)، ونتيجة هذا التفاعل المباشر (وجها لوجه) بين الباحث والمفحوص يتمكن الباحث من الوصول إلى المعلومات والبيانات المستهدف الحصول عليها من المفحوص سمعيا ـ من خلال الحوار المتبادل أو الإجابة على الأسئلة، وبصريا ـ من خلال ملاحظة تعبيرات وجه المفحوص وردود أفعاله ..، لذا يجب أن يتوفر في المقابلة جو من الألفة والتلقائية والمرونة في الحوار حتى يتمكن الباحث من الحصول على اكبر قدر من المعلومات والحقائق والآراء والاتجاهات بحرية وبدون الضغط النفسي على المفحوص أو توجيهه نحو أراء معينة، كأن يستهدف الحوار التعرف على اتجاهات الوالدين نحو ممارسة أبنائهم للنشاط الرياضي فإذا شعر المفحوص أن أرائه ستثير الاستهزاء أو النفور من قبل الباحث فقد يوجه إجاباته وأرائه نحو الاتجاه المرغوب من الباحث.
ولضمان نجاح المقابلة يجب تدريب القائم بها على مهارات وأسلوب إدارة اللقاء لضمان البعد عن التحيز واستثارة دافعية المفحوص نحو المستهدف من اللقاء بالإضافة إلى مهارات الملاحظة العلمية حتى يتمكن من تسجيل البيانات المرتبطة بنبرات الصوت وتعبيرات الوجه وسلوكيات وتعبيرات المفحوص أثناء المقابلة، و أسلوب إعداد وتدوين البيانات في استمارة المقابلة


المقابلة

من حيث عدد المفحوصين :


المقابلة الفردية وفيها يقوم الباحث بإجراء المقابلة مع مفحوص واحد فقط مما يزيد فرصة التعارف بينهما بشكل جيد مع توفير جو من الألفة والود، فيتمكن المفحوص من التعبير عن نفسه وعن أرائه واتجاهاته ودوافعه بحرية وبدون خجل. إلا انه من عيوبها أنها تتطلب الكثير من الوقت و الجهد المال.



وفيها يقوم الباحث بإجراء المقابلة مع عدد من المفحوصين في وقت واحد وذلك توفيرا للوقت والجهد والمال، ولضمان نجاحها يجب مراعاة التجانس بين المفحوصين بعضهم مع بعض، وان يكون عددهم مناسب لضمان مشاركة جميع المفحوصين في الحوار، كما أن هذا الأسلوب يتطلب باحث على قدر عال من الخبرة والكفاءة حتى يتمكن من إدارة الحوار وتدوين استجابات المفحوصين بالشكل المستهدف.


المقابلة الجماعية وفيها يقوم الباحث بإجراء المقابلة مع مفحوص واحد فقط مما يزيد فرصة التعارف بينهما بشكل جيد مع توفير جو من الألفة والود، فيتمكن المفحوص من التعبير عن نفسه وعن أرائه واتجاهاته ودوافعه بحرية وبدون خجل. إلا انه من عيوبها أنها تتطلب الكثير من الوقت و الجهد المال.


وفيها يقوم الباحث بإجراء المقابلة مع عدد من المفحوصين في وقت واحد وذلك توفيرا للوقت والجهد والمال، ولضمان نجاحها يجب مراعاة التجانس بين المفحوصين بعضهم مع بعض، وان يكون عددهم مناسب لضمان مشاركة جميع المفحوصين في الحوار، كما أن هذا الأسلوب يتطلب باحث على قدر عال من الخبرة والكفاءة حتى يتمكن من إدارة الحوار وتدوين استجابات المفحوصين بالشكل المستهدف
من حيث مستوى التقنين :

المقابلة المقننة حيث يقوم الباحث بإعداد استمارة مقننة للمقابلة ـ بمعنى انه تم التحقق من مدى صدقها وثباتها، بحيث تحتوي على العبارات أو الأسئلة التي سيعرضها على المفحوصين بأسلوب وترتيب خاص مع توفير الأسلوب المناسب لتدوين استجابات المفحوصين، وذلك من خلال وقت محدد غير قابل للزيادة أو النقصان.



وهي تتميز بمستوى عال من المرونة في الحوار القائم بين الباحث والمفحوص وذلك في ضوء المستهدف من اللقاء، حيث يستخدم الباحث أساليب متنوعة في الحوار وذلك بما يتلاءم مع خصائص المفحوص الشخصية حتى يتمكن من التعبير عن رأيه بحرية، ونظرا للمرونة التي يتميز بها هذا الأسلوب من المقابلة لذا فهي تحتاج لباحث ذو مهارة وخبرة في إدارة الحوار دون الخروج عن الإطار العام لموضوع المقابلة، ولديه القدرة على استخلاص وتحليل نتائج المقابلة بموضوعية وبالشكل المرغوب.


يجمع هذا النوع من المقابلة بين النوعين السابق ذكرهما حيث يقوم الباحث بإعداد مجموعة العبارات أو الأسئلة الأساسية المرغوب الإجابة عليها من المفحوص، بحيث يتمكن الباحث من الاستعانة بها مع احتمال إضافة بعض العبارات أو الأسئلة الأخرى وذلك تبعا لظروف المقابلة، كما يفضل كذلك أن يقوم الباحث بإعداد استمارة مقابلة لتدوين استجابات المفحوص بسهولة يسر أثناء المقابلة.


المقابلة غير المقننة حيث يقوم الباحث بإعداد استمارة مقننة للمقابلة ـ بمعنى انه تم التحقق من مدى صدقها وثباتها، بحيث تحتوي على العبارات أو الأسئلة التي سيعرضها على المفحوصين بأسلوب وترتيب خاص مع توفير الأسلوب المناسب لتدوين استجابات المفحوصين، وذلك من خلال وقت محدد غير قابل للزيادة أو النقصان.



وهي تتميز بمستوى عال من المرونة في الحوار القائم بين الباحث والمفحوص وذلك في ضوء المستهدف من اللقاء، حيث يستخدم الباحث أساليب متنوعة في الحوار وذلك بما يتلاءم مع خصائص المفحوص الشخصية حتى يتمكن من التعبير عن رأيه بحرية، ونظرا للمرونة التي يتميز بها هذا الأسلوب من المقابلة لذا فهي تحتاج لباحث ذو مهارة وخبرة في إدارة الحوار دون الخروج عن الإطار العام لموضوع المقابلة، ولديه القدرة على استخلاص وتحليل نتائج المقابلة بموضوعية وبالشكل المرغوب.


يجمع هذا النوع من المقابلة بين النوعين السابق ذكرهما حيث يقوم الباحث بإعداد مجموعة العبارات أو الأسئلة الأساسية المرغوب الإجابة عليها من المفحوص، بحيث يتمكن الباحث من الاستعانة بها مع احتمال إضافة بعض العبارات أو الأسئلة الأخرى وذلك تبعا لظروف المقابلة، كما يفضل كذلك أن يقوم الباحث بإعداد استمارة مقابلة لتدوين استجابات المفحوص بسهولة يسر أثناء المقابلة.

المقابلة شبه المقننة حيث يقوم الباحث بإعداد استمارة مقننة للمقابلة ـ بمعنى انه تم التحقق من مدى صدقها وثباتها، بحيث تحتوي على العبارات أو الأسئلة التي سيعرضها على المفحوصين بأسلوب وترتيب خاص مع توفير الأسلوب المناسب لتدوين استجابات المفحوصين، وذلك من خلال وقت محدد غير قابل للزيادة أو النقصان.



وهي تتميز بمستوى عال من المرونة في الحوار القائم بين الباحث والمفحوص وذلك في ضوء المستهدف من اللقاء، حيث يستخدم الباحث أساليب متنوعة في الحوار وذلك بما يتلاءم مع خصائص المفحوص الشخصية حتى يتمكن من التعبير عن رأيه بحرية، ونظرا للمرونة التي يتميز بها هذا الأسلوب من المقابلة لذا فهي تحتاج لباحث ذو مهارة وخبرة في إدارة الحوار دون الخروج عن الإطار العام لموضوع المقابلة، ولديه القدرة على استخلاص وتحليل نتائج المقابلة بموضوعية وبالشكل المرغوب.


يجمع هذا النوع من المقابلة بين النوعين السابق ذكرهما حيث يقوم الباحث بإعداد مجموعة العبارات أو الأسئلة الأساسية المرغوب الإجابة عليها من المفحوص، بحيث يتمكن الباحث من الاستعانة بها مع احتمال إضافة بعض العبارات أو الأسئلة الأخرى وذلك تبعا لظروف المقابلة، كما يفضل كذلك أن يقوم الباحث بإعداد استمارة مقابلة لتدوين استجابات المفحوص بسهولة يسر أثناء المقابلة.



خطوات إجراء المقابلة

•تحديد الهدف من المقابلة ودراسة أبعادها .
•تحديد مجتمع وعينة المقابلة والتعرف على خصائصهم ومستواهم الاجتماعي والثقافي.
•إعداد استمارة المقابلة الخاصة بالباحث .
•تحديد موعد ومكان المقابلة مع المفحوصين والوقت المستغرق فيها.
•إعداد جهازا لتسجيل المقابلة بعد استئذان المفحوص.
•إجراء المقابلة في الموعد المحدد مع مراعاة ما يلي :
◦توفير جو من الود والألفة مع المفحوص.
◦تدوين البيانات الشخصية للمفحوص في الاستمارة الخاصة به.
◦استثارة دافعية المفحوص نحو موضوع المقابلة.
◦مراعاة عدم توجيه أكثر من سؤال في وقت واحد.
◦تدوين الإجابات والملاحظات في الاستمارة المعدة للمقابلة. •كتابة تقرير عما تم أثناء المقابلة بعد الانتهاء منها مباشرة بقدر الإمكان

مميزات المقابلة

•تتميز بالمرونة، حيث أنها تتيح الفرصة للباحث بتكرار الأسئلة أو توضيحها إذا تبين أن المفحوص غير قادر على فهمها .
•تتناسب مع جميع المستويات الثقافية. حيث أنها تعتمد عل أسلوب الحوار .
•تتيح الفرصة للباحث بالحصول على إجابات وافية مع ملاحظة انفعالات المفحوص وسلوكه ونبرات صوته والتي يكون لها مدلول خاص لدى الباحث .
•يتمكن الباحث من توجيه الأسئلة بالترتيب والتسلسل المناسب بما يضمن الحصول على الاستجابات بالشكل المرغوب.
•تتيح الفرصة للمفحوص للتعبير عن أرائه واتجاهاته الشخصية بحرية.
•يستطيع الباحث أن يتحقق من أن المفحوص قد أجاب على جميع الأسئلة، كما أنه يتمكن من إعادة توجيه بعض الأسئلة التي يلاحظ أن المفحوص لم يجيب عليها بالشكل الكامل

عيوب المقابلة

•تتطلب المقابلة الكثير من الوقت والجهد والمال .
•يحتاج الباحث إلى التنقل في أماكن متفرقة لإجراء المقابلة مع المفحوصين .
•يمكن أن تتأثر استجابات المفحوص بآراء الباحث واتجاهاته نحو موضوع المقابلة .
•قد يتعمد المفحوص أن يجيب على الأسئلة والعبارات بالشكل المرغوب اجتماعيا بشكل مقصود أو غير مقصود .
•قدا يتحيز الباحث لاتجاه معين من الاستجابات مما يجعله يفسر سلوكيات المفحوص وإجاباته بالشكل الذي يراه .
•قد يرفض المفحوص الإجابة عن بعض الأسئلة الحساسة أو المحرجة.

الاختبار

رابعا الاختبار:
تعد الاختبارات من أكثر الأساليب انتشارا واستخداما في جمع البيانات بطريقة كمية وبشكل مباشر، حيث يستخدمها الباحثين على نطاق واسع وفي مختلف التخصصات العلمية العملية والنظرية. كما يتوفر العديد من الاختبارات المقننة والموضوعية بحيث يتمكن الباحث من اختيار الاختبارات المناسبة لطبيعة الظاهرة المقاساة ومجتمع البحث والهدف منها وإمكانياته المادية والبشرية والوقت المتاح، حيث تتنوع الاختبارات ما بين اختبارات الورقة والقلم، والاختبارات الأدائية، والاختبارات المعملية.
وبالرغم من انتشار وكثرة الاختبارات المتخصصة في جميع الميادين، فإن على الباحث أن يختار الاختبارات التي سيستخدمها في الدراسة بدقة وعناية بالغة، كما يفضل أن تجرى دراسة استطلاعية أولية ليتحقق من خلالها من صلاحية الاختبار وأدواته وإجراءاته، وكذلك التعرف على الصعوبات التي قد تواجهه أثناء تطبيق الاختبار، ثم التحقق من المعاملات العلمية للاختبار من صدق وثبات وموضوعية وذلك على عينة من مجتمع البحث ومن غير العينة الأساسية.
وقد يلجأ الباحث إلى تصميم وتقنين اختبار خاص لتتناسب مع السمة أو الظاهرة المقاساة وخصائص مجتمع البحث، أو إجراء تطوير وتعديل للاختبارات القديمة أو المتاحة في البيئة الأجنبية أو لفئات ومجتمعات مختلفة.
وتستخدم الاختبارات المقننة لأغراض كثير منها، التحصيل والتصنيف والانتقاء والتشخيص والتوجيه والإرشاد والتنبؤ....الخ.

أنواع الاختبارات: إن هناك العديد من التصنيفات التي توضح أنواع الاختبارات والمقاييس، ولكننا سوف نتناول هنا الأنواع الأكثر شيوعا في المجال الرياضي بمختلف تخصصاته كما يلي


. اختبارات الورقة والقلم تعد اختبارات الورقة والقلم قريبة الشبه بالاستبيان فهناك بعض الخبراء يعتبرون الاستبيان واختبار الورقة والقلم مصطلحين مترادفين، حيث أن كلاهما يحتويان على مثير والمتمثل في السؤال أو العبارة التي يقرأها المفحوص، والاستجابة والمتمثلة في إجابات المفحوص على تلك الأسئلة أو العبارات، بينما يفرق البعض الآخر بينهما على أساس أنه في الاختبار يجب أن تكون هناك إجابة واحدة صحيحة مثل اختبارات التحصيل والذكاء، بينما في الاستبيان ليس له إجابة صحيحة أو خاطئة، حيث أن المطلوب هو التعرف على رأي المفحوص أو نوع استجابته نحو السمة أو الظاهرة المقاساة مثل استبيانات الميول والاتجاهات والسمات النفسية والعقلية... الخ


الاختبارات الأدائية تعد اختبارات الورقة والقلم قريبة الشبه بالاستبيان فهناك بعض الخبراء يعتبرون الاستبيان واختبار الورقة والقلم مصطلحين مترادفين، حيث أن كلاهما يحتويان على مثير والمتمثل في السؤال أو العبارة التي يقرأها المفحوص، والاستجابة والمتمثلة في إجابات المفحوص على تلك الأسئلة أو العبارات، بينما يفرق البعض الآخر بينهما على أساس أنه في الاختبار يجب أن تكون هناك إجابة واحدة صحيحة مثل اختبارات التحصيل والذكاء، بينما في الاستبيان ليس له إجابة صحيحة أو خاطئة، حيث أن المطلوب هو التعرف على رأي المفحوص أو نوع استجابته نحو السمة أو الظاهرة المقاساة مثل استبيانات الميول والاتجاهات والسمات النفسية والعقلية... الخ .



مثل الاختبارات المهارية للأنشطة الرياضية المختلفة، واختبارات القدرات البدنية ....، حيث تتميز بأنه يمكن تطبيقها في أي مكان، مع إمكانية استخدام بعض الأدوات والأجهزة البسيطة المساعدة إذا لزم الأمر، كما يستخدم الباحث هنا استمارة لتسجيل النتائج للمفحوصين



الاختبارات المعملية تعد اختبارات الورقة والقلم قريبة الشبه بالاستبيان فهناك بعض الخبراء يعتبرون الاستبيان واختبار الورقة والقلم مصطلحين مترادفين، حيث أن كلاهما يحتويان على مثير والمتمثل في السؤال أو العبارة التي يقرأها المفحوص، والاستجابة والمتمثلة في إجابات المفحوص على تلك الأسئلة أو العبارات، بينما يفرق البعض الآخر بينهما على أساس أنه في الاختبار يجب أن تكون هناك إجابة واحدة صحيحة مثل اختبارات التحصيل والذكاء، بينما في الاستبيان ليس له إجابة صحيحة أو خاطئة، حيث أن المطلوب هو التعرف على رأي المفحوص أو نوع استجابته نحو السمة أو الظاهرة المقاساة مثل استبيانات الميول والاتجاهات والسمات النفسية والعقلية... الخ .



مثل الاختبارات المهارية للأنشطة الرياضية المختلفة، واختبارات القدرات البدنية ....، حيث تتميز بأنه يمكن تطبيقها في أي مكان، مع إمكانية استخدام بعض الأدوات والأجهزة البسيطة المساعدة إذا لزم الأمر، كما يستخدم الباحث هنا استمارة لتسجيل النتائج للمفحوصين.


وهي الاختبارات التي لا يتم تطبيقها في المعمل، حيث تعتمد على استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة والمتطورة، حيث تتميز بدقة النتائج المستخلصة، فهناك الأجهزة التي تقيس الجوانب النفسية والعقلية للفرد، وأجهزة قياس القوام والفسيولوجية والتحليل الحركي والقدرات البدنية المهارية . وبالرغم من المميزات العديدة التي تتوفر في الاختبارات المعملية، إلا أنها تستخدم بشكل محدود نظرا لأنها مكلفة ماديا، كما انه لا يمكن استخدامها مع العينات الكبيرة نسبيا بالإضافة إلى صعوبة إقناع المفحوصين للذهاب للمعمل لإجراء بعض القياسات.






خطوات بناء الاختبارات: إن خطوات بناء اختبارات الورقة والقلم هي نفسها الخطوات المتبعة لبناء الاستبيان مع إضافة مرحلة هامة، فبعد تحديد المحاور الأساسية للاختبار والأهمية النسبية لكل منها، يتم إعداد جدول المواصفات والذي يتم من خلاله تحديد عدد العبارات التي يجب أن توضع لكل محور.
أما الاختبارات المعملية فهي تتطلب في إعدادها إلى فريق عمل متكامل مكون من المتخصص في القدرة أو السمة المقاسة وآخر متخصص في تصميم الأجهزة والأدوات أو البرامج الالكترونية ...الخ.

خطوات بناء الاختبارات الأدائية: 1.تحديد القدرة أو المهارة المرغوب دراستها.


2.تحليل القدرة أو المهارة إلى مكوناتها الأساسية ووضع تعريف لكل منها.




3.تصميم الاختبار أو أدوات القياس المناسبة .

وفي حالة توفر اختبارات تقيس نفس القدرة أو المهارة فيكتفي الباحث بإجراء بعض التعديلات التي تتناسب مع طبيعة مجتمع البحث والإمكانات المتاحة.


4.تحديد تعليمات تطبيق الاختبار وأسلوب حساب النتائج.




5.التطبيق الأولى للاختبار (الدراسة الاستطلاعية الأولى)

بهدف التعرف على الصعوبات التي قد تواجه الباحث أثناء التطبيق الفعلي.


6.تقنين الاختبار من خلال حساب معاملات الصدق والثبات والموضوعية.



7.إعداد الجداول المعيارية والتي تساعد في عملية تفسير النتائج

المعاملات العلمية لوسائل جمع البيانات

المعاملات العلمية لوسائل جمع البيانات: سبق وان أكدنا على مدى أهمية الإعداد الجيد لوسائل جمع البيانات بأنواعها المختلفة "الاستبيان والمقابلة والملاحظة والاختبار" وللتحقق من جودة الأداة للاستخدام كوسيلة لجمع البيانات في المجال البحثي فيجب أن تتوفر فيها مجموعة من الشروط كما يلى

الصدق أن تكون الأداة قادرة على قياس السمة أو القدرة التي وضعت من اجلها فقط ولا تقيس شيئا بالإضافة إليها أو شيئا أخر مختلف عنها، وان يكون قادرا على التمييز بين الأفراد المختلفين في السمة أو القدرة المقاساة لمجتمع البحث .



وهو الشرط الثاني الذي يجب أن يتوفر في الأداة وله علاقة وثيقة بالصدق، فهو يختص بمدى الوثوق في الدرجات التي نحصل عليها من التطبيق، فإذا رغب الفرد في قياس وزنه فإن عليه استخدام الميزان الطبي، وإذا وجد أن وزنه يتغير من مرة لأخرى، فانه لا يستخدم هذا الميزان مرة أخرى حيث أن نتائجه أصبحت غير موثوق فيها. والثقة في النتائج المستخلصة من الأداة المستخدمة. حيث أن الثبات يعني مدى الدقة والإتقان والاتساق للنتائج المستخلصة من تطبيق إحدى وسائل جمع البيانات، وذلك إذا أعيد التطبيق على نفس المجموعة من الأفراد وبنفس الشرط وظروف التطبيق، حيث تتأثر النتائج المستخلصة بخصائص الأفراد المفحوصين وبعوامل الصدفة والعوامل العشوائية.


تعني دقة التعليمات والشروط الخاصة بأسلوب استخدام الأداة وجمع البيانات المستخلصة منها، مما يضمن البعد عن الذاتية في التطبيق وتسجيل النتائج، فإذا قام أكثر من باحث باستخدام نفس الأداة في ضوء التعليمات الخاصة بها وعلى نفس الأفراد فإنه يتمكن من الحصول على نفس النتائج تقريبا.


وهو من الشروط التي يفضل أن تتوفر في أسلوب جمع البيانات فالجداول المعيارية والتي يتم وضعها باستخدام عينة كبيرة نسبيا تمثل مجتمع البحث تسهل عملية تفسير النتائج المستخلصة للمفحوصين من نفس المجتمع، مما ييسر على الباحث التعرف بشكل مباشر على مستوى المفحوص من خلال مقارنة نتائجه بالقيم المستخلصة في الجدول المعياري. ولكل من الصدق والثبات والموضوعية والمعايير طرق وأساليب حساب مختلفة يمكن استخدامها، حيث يختار الباحث منها ما يتناسب مع طبيعة وسيلة جمع البيانات المستهدف تقنينها.



الثبات أن تكون الأداة قادرة على قياس السمة أو القدرة التي وضعت من اجلها فقط ولا تقيس شيئا بالإضافة إليها أو شيئا أخر مختلف عنها، وان يكون قادرا على التمييز بين الأفراد المختلفين في السمة أو القدرة المقاساة لمجتمع البحث .



وهو الشرط الثاني الذي يجب أن يتوفر في الأداة وله علاقة وثيقة بالصدق، فهو يختص بمدى الوثوق في الدرجات التي نحصل عليها من التطبيق، فإذا رغب الفرد في قياس وزنه فإن عليه استخدام الميزان الطبي، وإذا وجد أن وزنه يتغير من مرة لأخرى، فانه لا يستخدم هذا الميزان مرة أخرى حيث أن نتائجه أصبحت غير موثوق فيها. والثقة في النتائج المستخلصة من الأداة المستخدمة. حيث أن الثبات يعني مدى الدقة والإتقان والاتساق للنتائج المستخلصة من تطبيق إحدى وسائل جمع البيانات، وذلك إذا أعيد التطبيق على نفس المجموعة من الأفراد وبنفس الشرط وظروف التطبيق، حيث تتأثر النتائج المستخلصة بخصائص الأفراد المفحوصين وبعوامل الصدفة والعوامل العشوائية.


تعني دقة التعليمات والشروط الخاصة بأسلوب استخدام الأداة وجمع البيانات المستخلصة منها، مما يضمن البعد عن الذاتية في التطبيق وتسجيل النتائج، فإذا قام أكثر من باحث باستخدام نفس الأداة في ضوء التعليمات الخاصة بها وعلى نفس الأفراد فإنه يتمكن من الحصول على نفس النتائج تقريبا.


وهو من الشروط التي يفضل أن تتوفر في أسلوب جمع البيانات فالجداول المعيارية والتي يتم وضعها باستخدام عينة كبيرة نسبيا تمثل مجتمع البحث تسهل عملية تفسير النتائج المستخلصة للمفحوصين من نفس المجتمع، مما ييسر على الباحث التعرف بشكل مباشر على مستوى المفحوص من خلال مقارنة نتائجه بالقيم المستخلصة في الجدول المعياري. ولكل من الصدق والثبات والموضوعية والمعايير طرق وأساليب حساب مختلفة يمكن استخدامها، حيث يختار الباحث منها ما يتناسب مع طبيعة وسيلة جمع البيانات المستهدف تقنينها.

الموضوعية أن تكون الأداة قادرة على قياس السمة أو القدرة التي وضعت من اجلها فقط ولا تقيس شيئا بالإضافة إليها أو شيئا أخر مختلف عنها، وان يكون قادرا على التمييز بين الأفراد المختلفين في السمة أو القدرة المقاساة لمجتمع البحث .



وهو الشرط الثاني الذي يجب أن يتوفر في الأداة وله علاقة وثيقة بالصدق، فهو يختص بمدى الوثوق في الدرجات التي نحصل عليها من التطبيق، فإذا رغب الفرد في قياس وزنه فإن عليه استخدام الميزان الطبي، وإذا وجد أن وزنه يتغير من مرة لأخرى، فانه لا يستخدم هذا الميزان مرة أخرى حيث أن نتائجه أصبحت غير موثوق فيها. والثقة في النتائج المستخلصة من الأداة المستخدمة. حيث أن الثبات يعني مدى الدقة والإتقان والاتساق للنتائج المستخلصة من تطبيق إحدى وسائل جمع البيانات، وذلك إذا أعيد التطبيق على نفس المجموعة من الأفراد وبنفس الشرط وظروف التطبيق، حيث تتأثر النتائج المستخلصة بخصائص الأفراد المفحوصين وبعوامل الصدفة والعوامل العشوائية.


تعني دقة التعليمات والشروط الخاصة بأسلوب استخدام الأداة وجمع البيانات المستخلصة منها، مما يضمن البعد عن الذاتية في التطبيق وتسجيل النتائج، فإذا قام أكثر من باحث باستخدام نفس الأداة في ضوء التعليمات الخاصة بها وعلى نفس الأفراد فإنه يتمكن من الحصول على نفس النتائج تقريبا.


وهو من الشروط التي يفضل أن تتوفر في أسلوب جمع البيانات فالجداول المعيارية والتي يتم وضعها باستخدام عينة كبيرة نسبيا تمثل مجتمع البحث تسهل عملية تفسير النتائج المستخلصة للمفحوصين من نفس المجتمع، مما ييسر على الباحث التعرف بشكل مباشر على مستوى المفحوص من خلال مقارنة نتائجه بالقيم المستخلصة في الجدول المعياري. ولكل من الصدق والثبات والموضوعية والمعايير طرق وأساليب حساب مختلفة يمكن استخدامها، حيث يختار الباحث منها ما يتناسب مع طبيعة وسيلة جمع البيانات المستهدف تقنينها.


المعايير أن تكون الأداة قادرة على قياس السمة أو القدرة التي وضعت من اجلها فقط ولا تقيس شيئا بالإضافة إليها أو شيئا أخر مختلف عنها، وان يكون قادرا على التمييز بين الأفراد المختلفين في السمة أو القدرة المقاساة لمجتمع البحث .



المعايير

وهو من الشروط التي يفضل أن تتوفر في أسلوب جمع البيانات فالجداول المعيارية والتي يتم وضعها باستخدام عينة كبيرة نسبيا تمثل مجتمع البحث تسهل عملية تفسير النتائج المستخلصة للمفحوصين من نفس المجتمع، مما ييسر على الباحث التعرف بشكل مباشر على مستوى المفحوص من خلال مقارنة نتائجه بالقيم المستخلصة في الجدول المعياري. ولكل من الصدق والثبات والموضوعية والمعايير طرق وأساليب حساب مختلفة يمكن استخدامها، حيث يختار الباحث منها ما يتناسب مع طبيعة وسيلة جمع البيانات المستهدف تقنينها.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting15.ahlamontada.com
 
مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الرابعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تربية رياضية جامعة المنيا2012 :: المواد النظرى :: قسم علم النفس الرياضى-
انتقل الى: