تربية رياضية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الخامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 23
تاريخ التسجيل: 10/05/2012
العمر: 22

مُساهمةموضوع: مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الخامسة   الجمعة مايو 11, 2012 3:54 am

المناهج البحثية

الدرس 1 المنهج التاريخى


المنهج التاريخي :

إن التاريخ كان مجرد تسجيل للأحداث العامة بأسلوب ممتع .كما أن مؤرخ التاريخ عليه أن يضع أمام الإنسان صورة حقيقية صادقة بقدر الإمكان عن حوادث الماضي، وقد جعل الصدق عاملا أساسيا في تسجيل حوادث التاريخ .
وفي القرن التاسع عشر بدأ المؤرخون باستخدام الأسلوب العلمي في دراسة التاريخ فأصبح المنهج التاريخي لا يقتصر على جمع المعلومات عن الأحداث والحقائق الماضية فقط بل أصبح يشمل الفحص والنقد والتحليل لتلك المعلومات والتأكد من صحتها ثم عرضها وترتيبها وتنظيمها وتفسيرها واستخلاص التعميمات والنتائج العامة مما يتيح الاستفادة مها في الحاضر ويساعد على توجيه التخطيط بالنسبة للمستقبل.

ومن هنا يتضح مدى أهمية المنهج التاريخي،ففي مجال التربية البدنية والرياضة يتم الاستعانة بهذا المنهج وخاصة عند دراسة:



1- تطور النظريات العلمية المرتبطة بالعلوم التربوية والرياضية – مثل نظريات التعلم والنمو،ونظرية الارتكاز في العاب القوى .......



2- دراسة تطور أسلوب ممارسة الأنشطة الرياضية – مثل تطور مسابقات العاب القوى وقوانينها وملاعبها ....



3-دراسة الأحداث الرياضية من حيث نشأتها وتطورها – مثل الدورات الاوليمبية القديمة والحديثة ......



4-دراسة الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجال الرياضي – مثل فرحات مرزوق،منير جرجس، سليمان علي حسن، محمد فضالي، سلطان بن فهد بن عبد العزيز .....


كما أن المشكلة البحثية أيا كان نوع المنهج العلمي المستخدم يجب أن تتضمن مقدمة تاريخية وافية عن موضوع البحث، أي أن استخدام المنهج التاريخي هو مقدمة لاستخدام أي منهج علمي آخر.



المنهج التاريخي خطوات : هناك عدة معايير يمكن الاستناد إليها عند الحكم علي صلاحية وقيمة نظرية ما من النظريات أو في المفاضلة بين نظرية وأخري ومن أهم هذه المعايير ما يلي:



المنهج التاريخى




- اختيار مشكلة البحث إن الأسس العامة لاختيار المشكلة البحثية تكاد تكون واحدة في أي بحث بغض النظر عن نوع البحث والمنهج المستخدم، ولكن عند الرغبة في تحديد مشكلة ما باستخدام المنهج التاريخي، فإن على الباحث التحقق من مدى توفر المصادر والمعلومات المطلوبة لبحثه ومدى الحاجة إلى بحثه والاستفادة العائدة منه، كما أن على الباحث مراعاة بعض المعايير الخاصة باختيار المشكلة البحثية وهي:


•مكان وقوع الأحداث التي سيدرسها الباحث.
•الأشخاص الذين دارت حولهم الأحداث والوقائع.
•الفترة الزمنية التي وقعت فيها تلك الأحداث.
•نوع النشاط الإنساني الذي يدور حوله البحث.
ومن الأفضل دراسة مشكله بحثية واحدة ومحددة بصورة واضحة والتعمق في دراستها بدلا من اختيار مشكلة عرضية متسعة يصعب على الباحث دراستها بعمق في الوقت المناسب. ومثالا على ذلك ما قام به مصطفى محمد فريد عندما قام بإجراء دراسة عن "سليمان علي حسن" حياته وفكره الأكاديمي وإسهاماته في تدريب مسابقات الميدان والمضمار، ودراسة محمد عبد التواب عندما قام بدراسة عن " محمد فضالي" حياته وأثره في التربية البدنية والرياضة
إعداد الفروض إن عملية تحديد الفروض أو التساؤلات هي التي توجه جهود الباحث نحو تحقيق الهدف من البحث، لذا فإنه يجب على الباحث أن يصيغ فروضه أو تساؤلاته بعناية بالغة، فالفروض في البحث التاريخي عادة ما تتكون من عناصر متماسكة تتبع نظاما متسلسلا من العلاقات لتفسير الأوضاع أو الأحداث وذلك من خلال جمع الحقائق المتاحة وتفسيرها، فد تكون على شكل تعليل لحادثة أو ظاهرة معينة أو على شكل سبب أو حل مقترح لمشكلة - جمع المعلومات والحقائق التاريخية يجب أن يكون الباحث التاريخي قادرا على التمييز بين المصادر الأولية والمصادر الثانوية في جمع المعلومات والحقائق حيث انه لضمان نجاح ودقة النتائج المستخلصة يجب على الباحث أن يستعين بالمصادر الأولية،فإذا تعذر عليه الوصول إليها فانه يستعين بالمصادر الثانوية حتى يتمكن من خلالها بالتعرف على المصادر الأولية، لذا يجب على الباحث أن يكون قادرا على التمييز بين هذين النوعين من المصادر كما يلى :




المصادر الأولية وهي التي تحتوي على معلومات أصلية عن الحدث المراد دراسته منها :

- أقوال أشخاص أكفاء شاهدوا الحوادث الماضية.
- الأشياء الفعلية التي استخدمت والتي يمكن فحصها مباشراً.
- الوثائق والسجلات المكتوبة والمصورة والصوتية.
- الآثار التي تخلفت عن الأحداث الماضية

المصادر الثانوية وهي التي تحتوي على معلومات أصلية عن الحدث المراد دراسته منها :

- أقوال أشخاص أكفاء شاهدوا الحوادث الماضية.
- الأشياء الفعلية التي استخدمت والتي يمكن فحصها مباشراً.
- الوثائق والسجلات المكتوبة والمصورة والصوتية.
- الآثار التي تخلفت عن الأحداث الماضية.

وهي المصادر التي تحتوي على معلومات منقولة عن المصادر الأولية أو قد تكون منقولة عن مصادر ثانوية أخرى، مثل كتب التاريخ ودوائر المعارف والدوريات.... وبالرغم من عدم وجوب اعتماد الباحث على تلك المصادر فانه لا يستغني عنها، فهي تعطيه صورة عن الظروف التي أحاطت بالمصادر الأولية وما تم عنها من بحوث وأراء، كما تعين الباحث في التعرف على أهم المصادر الأولية التي يجب الاعتماد عليها وكيفية الوصول إليها . فقد اعتمد مصطفى فريد في دراسته عن شخصية "سليمان علي حسن" بالمقابلة الشخصية مع أفراد أسرته وزملائه في الدراسة وطلابه ولاعبيه، كما استند على عدد من الوثائق الأصلية . كما اعتمد محمد عبد التواب في دراسته عن شخصية " محمد فضالي" على كل المحيطين به من أفراد أسرته وأصدقائه وتلاميذه
- نقد وتحليل البيانات يعتمد المنهج التاريخي على النقد (الخارجي والداخلي)، حيث تعد هذه المرحلة في المنهج التاريخي موازيا لمرحلة الدراسة الاستطلاعية في المناهج الأخرى والتي يقوم فيها الباحث بالتحقق من مدى صدق وثبات وموضوعية أدوات جمع البيانات المستخدمة في متن البحث .
فيقوم الباحث بنقد وتحليل المادة العلمية التي قام بجمعها سواء كانت مصادر أولية أو ثانوية، بهدف التحقق من صدقها ودقتها وصلاحيتها للاستخدام، وهذا الفحص الناقد للمصادر يتم من خلال عمليتين مترابطتين وهما:



النقد الخارجي وحيث يتم من خلالها التحقق من مدى صدق الوثيقة أو البيانات وعدم تزييفها

النقد الداخلي وحيث يتم من خلالها التحقق من مدى صدق الوثيقة أو البيانات وعدم تزييفها.

حيث يتم من خلالها التحقق من مدى الوثوق بقيمة المادة العلمية وموضوعيتها. وهذا ما قام به الباحثان " مصطفى فريد ومحمد عبد التواب " حيث إنهما قاما بنقد البيانات والمعلومات والوثائق التي حصلوا عليها لانتقاء المناسب منها من خلال النقد الخارجي والداخلي والتحقق من مدى صدقها ودقتها وموضوعيتها في ضوء الهدف من البحث
عرض المادة التاريخية وتفسيرها بعد قيام الباحث بأجراء النقد الخارجي والداخلي لمصادره، يبدأ بتصنيف البيانات والمعلومات المستخلصة مع تعليل أسباب حدوثها والنتائج المترتبة عليها بحيث يشكل في النهاية نموذجا كاملا ليكون بمثابة الدليل الذي يعينه على استخلاص النتائج . ومثال على ذلك ما قام به مصطفى فريد، حيث تناول الباحث حياة "سليمان علي حسن" اجتماعيا منذ ولادته ونشأته وعلاقته بأسرته وزملائه وتلاميذه ولاعبيه وكذلك سماته الشخصية ومدى تأثيرها على حياته العلمية والعملية، ثم تحدث الباحث عن حياته العلمية والوظيفية بسرد مؤرخ وموثق ومنظم، كما استعرض الباحث الدراسات الدولية والأوسمة التي حصل عليها سليمان علي حسن وكذلك إسهاماته في المجالين العلمي والتطبيقي - كتابة تقرير البحث
يقوم الباحث في هذه المرحلة باستخلاص أهم الحقائق والنتائج التي توصل إليها بأسلوب علمي رصين وبشكل حيادي بعيدا عن المبالغة مما يساهم في توفير نموذج للخبرات السابقة والاستفادة منها في تطوير الحاضر والتخطيط للمستقبل على أسس علمية سليمة .
فعند دراسة الأحداث والشخصيات الرياضية البارزة والمؤثرة في تطور المجال الرياضي، فإن ذلك يكون بمثابة القدوة والمثل الأعلى والأمل في إحداث التغيير والتطوير لمستقبل أفضل .
ومثال على ذلك ما قدمه "مصطفى فريد" من استخلاصا عن حياة "سليمان علي حسن " ومنها :





1- استطاع سليمان علي حسن أن يكتشف ويدرب أكثر من (80%) من لاعبي مصر على مدى 46 عاما من مجتمع معهد التربية الرياضية في الوقت الذي لم يستطع غيره أن يصنع عددا من اللاعبين من مجتمع مصر بأكمله.



2- تتلمذ على يديه جيلا من الباحثين المرموقين في مجال الميكانيكا الحيوية .



3- كان وراء إدراج مسابقات المشي والموانع وإطاحة المطرقة ضمن مسابقات الاتحاد المصري لألعاب القوى .



4- تكمن عبقرية سليمان علي حسن في تطبيق أسس ومبادئ الميكانيكا الحيوية في تدريب مسابقات العاب القوى إلى جانب إخلاصه في عمله وإيمانه القوي برسالة المدرب .

وكذلك ما قدمه محمد عبد التواب من استخلاصا عن حياة "محمد فضالي " ومنها :





1- انه رجل علم وإدارة من الدرجة الأولى يعشق التنظيم ومخطط بارع وذو فكر عال في مجال الإدارة والبحث العلمي فتتلمذ على يديه أجيال عديدة في مجال التربية البدنية والرياضة ومؤسس للعديد من الاتحادات الرياضية وادخل كرة اليد إلى مصر بالإضافة إلى تأسيسه لألعاب أخرى في المجال الرياضي منها الريشة الطائرة.



2- له إسهامات وأعمال كثيرة في العديد من المجالات التربوية والرياضية والعلمية في المجال الاوليمبي والعربي والإعلامي والثقافي بالإضافة إلى تاريخه الأكاديمي في القطاعات الحكومية والأهلية الرياضية على المستوى الإقليمي والعربي.



3- سلسلة من المثابرة والكفاح والجهد البناء في سبيل ترسيخ أركان التربية البدنية والرياضة ورفع شأنها في المجتمع حتى اليوم
الدراسات المسحية



الدراسات المسحية (الوصفية) :



هى محاولة منظمة لتقرير، وتحليل، وتفسير الوضع الراهن لما نبحث فيه، ويهدف للوصول إلى بيانات يمكن تصنيفها، وتفسيرها، وتعميمها للاستفادة منها فى المستقبل فى الأغراض العلمية.




المفهوم :
ليس مجرد حصر ما هو قائم يعنى المسح، بل هو عملية تحليلية للعناصر الأساسية أو المساعدة التى يترتب على وجودها أو غيابها تغير فى النتيجة، ويطلق عليه بعض الباحثين الدراسات الوصفية، وليس مجرد جمع البيانات هى الدراسات الوصفية، وإنما تمتد إلى تصنيفها، وتحليلها واستخلاص النتائج وتعميمها، والشكل التالى رقم 9 يوضح أنواع المسوح.

أدوات جمع البيانات المستخدمة فى البحث المسحى :

- الاستبيان
- الملاحظة
- المقابلة

- تحليل الوثائق
- الصور
- التحليل المهنى

- بحث الحالة
- الاختبارات
- رسم العلاقات بين الجماعات


ويتوقف استخدامنا للأداة على خطة المسح، ومدى هذه الخطة، ونوع المعلومات المطلوبة .
الدراسات المسحية



خطوات البحث المسحى :

- تحديد الخطة من خلال•تحديد أهداف البحث العلمية والعملية .
•حديد مجالات البحث (بشرياً – زمنياً) .
•إعداد دليل للعمل يشمل التعليمات الخاصة (الباحثين الميدانيين وتدريبهم – إعداد المجتمع لعملية المسح) .


جمع البيانات من الميدان ويتطلب ذلك •الاتصال بالمبحوثين .
•الإشراف على أعمال الباحثين الميدانيين (عن طريق الباحث أو بتعيين مشرف لكل منطقة) لمناقشة الصعوبات التى تقابلهم .
•ضرورة مراجعة البيانات تحليل البيانات •مراجعة البيانات للتأكد من صحتها .
•تصنيفها، وتقسيمها إلى مجموعات متجانسة، وخاصة فى الأسئلة المفتوحة .
•تحويل البيانات الوصفية إلى رقمية .
•مراجعة الترميز .
•الإشراف على عملية التصنيف الآلى .
•جدولة البيانات الكمية، وحساب النسبة المئوية .
•التحليل الإحصائى للجداول - عرض النتائج وكتابة التقارير •تسجيل النتائج بصرف النظر عما إذا كانت تثبت أهداف البحث أم لا.
•تقرير ما إذا كانت الفروق التى حصل عليها من معاملات الارتباط أو المتوسطات أو النسب المئوية ذات دلالة إحصائية أم لا .
•توضيح مدى التعميم فى مواقف مشابهة لموقف البحث .
•صياغة النتائج فى التقرير النهائى بصورة دقيقة .


الدراسات المسحية يستفاد منها فى : •التخطيط القومى .
•دراسة المشكلات الاجتماعية، ومدى تأثيرها على المجتمع .
•قياس اتجاهات الرأى العام نحو مختلف الموضوعات على المستوى الوطنى أو المستوى القومى
البحث السببى المقارن


البحث السببى المقارن:

يسمى البحث السببى المقارن بالدراسة البعدية للعوامل لأنه يبحث فى أسباب، ونتائج حدوث الاختلاف بين مجموعتين أو أكثر . يتفق البحث السببى المقارن مع البحث الارتباطى فى وصف ما هو كائن، لكنه يختلف مع البحث التجريبى فى عدم إمكانية التحكم فى المتغير المستقل، فمثلاً :

قد يكون السبب فى الفروق الظاهرة بين لاعبى الجمباز الناشئين فى المستوى المهارى هو اختلاف طريقة التعليم للمهارات، فمنهم من يتعلم بالطريقة الكلية، ومنهم من يتعلم بالطريقة الجزئية، وعندما يعقد الباحث المقارنة بين المجموعتين ويتبين أن المجموعة التى تتعلم المهارات بالطريقة الكلية مستواها المهارى أفضل من المجموعة التى تتعلم المهارات بالطريقة الجزئية، فإن هذه النتيجة تؤكد بأن السبب فى اختلاف المستوى المهارى يرجع إلى اختلاف الطريقة المستخدمة فى تعليم مهارات الجمباز للاعبين الناشئين، وتعد البحوث السببية المقارنة كبديل للبحوث التجريبية حتى لا يؤخذ وقتاً طويلاً فى التأكد من صلاحية ظاهرة معينة، فعلى سبيل المثال :

عند التأكد من النسبة المناسبة لإنقاص الوزن للاعبى المصارعة هل تكون (أقل من 7% أم أكثر من 7% من وزن الجسم الطبيعى) حتى لا تؤثر على مستوى تركيز الانتباه لديهم، فمن خلال البحث السببى المقارن يعقد الباحث المقارنة بين مجموعتين إحداهما تنقص بالفعل وزنها أكثر من 7% من وزن الجسم الطبيعى، والمجموعة الأخرى تنقص بالفعل وزنها أقل من 7% من وزن الجسم الطبيعى، وعندما يتبين أن المجموعة الأولى يكون مستوى تركيز الانتباه لديهم أقل من المجموعة الثانية، فيوصى الباحث بعدم إنقاص الوزن أكثر من 7% نظراً لتأثيره السلبى على تركيز الانتباه، وهذه النتيجة يصل إليها الباحث فى وقت أقصر من الوقت الناتج عن استخدامه للبحث التجريبى .

أوجه التشابه بين البحوث السببية المقارنة، والبحوث التجريبية:
كل منهما يتطلب متغيراً تصنيفياً واحداً على الأقل (للتقسيم إلى مجموعات)، وكما أن كلاً منهما يقارن بين عدة مجموعات من الأفراد (ماعدا التصميم المتوازن أو القياس المتكرر
البحث السببى المقارن

خطوات البحث السببى المقارن:
- صياغة المشكلة

أى تحديد الظاهرة المراد قياسها، وتعريفها، وتحديد الأسباب، والنتائج المترتبة على هذه الظاهرة
العينة

عند تحديد العينة لابد من تحديد الخصائص بعناية حتى يستطيع اختيار مجموعتين أو أكثر مختلفتين فى هذه الخصائص، والتأكد من تجانس المجموعة الواحدة فى هذه الخصائص .

الأدوات

لابد من تحديد وسائل جمع البيانات المناسبة، والتى تكون ذات معاملات علمية عالية - التصميم
أ- يتضمن تصميم البحث السببى المقارن اختبار مجموعتين أو أكثر مختلفين فى متغير معين (موضع الدراسة)، ثم نقارن بين المجموعات فى متغير أو عدة متغيرات أخرى (أ) وقد يوجد اختلاف بين المجموعتين ليس فى خصائص معينة ولكن فى درجة هذه الخصائص، أى أن المجموعات تتميز بخصائص أكثر من المجموعة الأخرى (ب) .

ب- المجموعات المتجانسة : تستخدم لإحداث الضبط للمتغير الخارجى، وتكون المقارنة بين مجموعات متجانسة فى ذلك المتغير، فعند مزاوجة الطلبة على معدل التحصيل التراكمى يجد الباحث مجموعتين متشابهتين فى هذا المعدل (70%) مثلاًً، أو أنه يستخدم مجموعات فرعية تمثل مستويات المعدل التراكمى (مرتفع، متوسط، منخفض) ثم يقارن بينهم .
ج- التكافؤ الإحصائى : هذه الطريقة تتم باستخدام الأسلوب الاحصائى لإيجاد التكافؤ بين المجموعات فى متغير معين .




تقويم أثر العوامل على الصدق الداخلى فى البحوث السببية المقارنة :
1- تحديد العوامل المتوقع تأثيرها على المتغير التابع



2- احتمال اختلاف المجموعات فى تلك المتغيرات



3- تقويم أثر العوامل على أساس مدى تأثيرها، والتخطيط لضبطها، وإذا لم تضبط فيجب ذكر ذلك .



4- الموقع، عملية جمع البيانات، وتسرب الأفراد من العوامل التى تؤثر على الصدق

منهج التحليل البعدى Meta Analysis

منهج التحليل البعدى Meta Analysis:

هو منهج بحث لمراجعة التصنيفات النظرية، والدراسات السابقة ويتضمن أسلوباً محدداً، وطريقة كمية تسمح باستخدام الأساليب الإحصائية كوسائل لتحليل البيانات، وهدفه الأساسى التنظير . ويشير فؤاد أبو حطب، وآمال صادق إلى أنه يعتبر أحد الحلول الحديثة فى مناهج البحث حيال مشكلة ما، وهذا يسرى تحديداً على بحوث العلوم الإنسانية، والاجتماعية، الأمر الذى يربك المسئولين عن وضع السياسات، واتخاذ القرارات العلمية حين يريدون الاستناد إلى نتائج هذه البحوث، لذا نشأت الحاجة إلى ما يطلق عليه تكامل البحوث وهى جهود يبذلها فريق الباحثين بهدف إحداث تكامل بين نتائج الدراسات المنفصلة والوصول من خلال ذلك إلى استنتاجات تستوعبها ككل، وتتخذ دراسات تكامل البحوث صورتين رئيسيتين هما:
التقارير السردية النظرية
هى عرض للدراسات السابقة بهدف تنظيرها، واستخلاص نتائجها إذا كان عددها محدود، وخلال فترة زمنية معينة

الدراسات الكمية ( التحليل البعدى )هى عرض للدراسات السابقة بهدف تنظيرها، واستخلاص نتائجها إذا كان عددها محدود، وخلال فترة زمنية معينة .


هى تحليل إحصائى لمجموعة كبيرة من النتائج التى توصلت إليها دراسات سابقة منفصلة، وكثيرة بهدف الوصول إلى التكامل فيها
الهدف منه :
يستخدم التحليل البعدى فى البحوث للتعرف على التوجهات البحثية فى عناصر، ومتغيرات الظاهرة المدروسة كمدخل لبناء استراتيجية للبنية المعرفية المقترحة للبحث، وينتهى بتعليق على النتائج وبخاصة الجدولية منها ومراعاة ذلك فى نتائج البحث وتوصياته، كموجهات أساسية للتحقق من فروض البحث وأهدافه منهج التحليل البعدى Meta Analysis

منهجية التحليل البعدى تعتمد على:
عرض للدراسات السابقة ( التنظير، والنتائج ) خلال حقبة تاريخية معينة، والاستفادة من نظريات ونتائج هذه البحوث، واستخلاص أهم نتائجها المرتبطة بمتغيرات الظاهرة البحثية المدروسة . التحليل الإحصائى للنتائج التى توصلت إليها الدراسات السابقة مع تكامل، وشمولية التحليل الكمى، والوصفى لجميع البحوث العربية، والأجنبية السابقة . وفيما يلى نوضح بمثالين كيفية عمل التحليل البعدى لعناصر الدراسات السابقة والمرتبطة بالمجال الرياضى، ففى الجدول 1 يوضح التحليل البعدى لعناصر الدراسات السابقة العربية، والمرتبطة باللياقة البدنية للتلاميذ، أما الجدول 2 يوضح التحليل البعدى لعناصر الدراسات السابقة العربية والمرتبطة بقوام التلاميذ

المنهج التجريبي
المنهج التجريبي :


كلمة المنهج كلمة إنجليزية Method واستعملها أفلاطون بمعنى البحث أو النظرية أو المعرفة وتستخدم الآن لتشير إلى الطريق المؤدى إلى الكشف عن الحقيقة فى العلم بواسطة القواعد العامة التى تهيمن على سير العقل وتحديد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة . إن المنهج التجريبي هو المنهج الذي تتمثل فيه معالم الطريقة العلمية بصورة واضحة فهو يبدأ بالملاحظة ويتلوها بالفرض ويتبعها بتحقيق الفرض بواسطة التجريب ثم يصل إلى معرفة القوانين العامة التى تحكم الظواهر. ويتلخص قانون المنهج التجريبي فى أنة إذا كان هناك موقفان متشابهان تماما من جميع النواحي ثم أضيف عنصر معين أو حذف إلى احد الموقفين دون الأخر فان اى تغير يظهر بين الموقفين قد يعزى إلى وجود هذا العنصر أو غيابه . مثال : أراد باحث أن يتبين اثر استخدام طريقة معينة فى تدريس مادة السباحة واستخدم أسلوب التجربة فأنة فى هذه الحالة قد يلجا إلى استخدام مجموعتين :

•المجموعة الأولى : (المجموعة التجريبية) تستخدم طريقة التدريس المعينة.
•المجموعة الثانية : (المجموعة الضابطة) لا تستخدم طريقة التدريس المعينة بل تسير وفق التدريس بالأسلوب التقليدي.
. الطريقة المعينة : (العامل التجريبي).
. المستوى فى السباحة : (المتغير التابع).
. التكافؤ بين المجموعتان من حيث (السن – الجنس – التعليم – ........... ) يسمى بالضبط
- التحكم الفيزيقهدفه إخضاع جميع المفحوصين لنفس عملية التعرض للمتغير المستقل وذلك باستخدام وسائل ميكانيكية أو كهر بائية أو جراحية أو العقاقير
التحكم الاحصائى يستخدم فى الحالات التى يصعب فيها ضبط المتغيرات بالطرق السابقة ومن هذه الطرق تحليل التباين
- االتحكم الانتقائي ويستخدم فى كثير من التجارب التربوية والنفسية التى تتطلب استخدام أكثر من مجموعة تجريبية وضابطة وبواسطة هذه الطرق يمكن تحقيق التكافؤ بين أفراد المجموعات بالنسبة للمتغيرات المؤثرة فى التجربة فيما عدا المتغيرات التجريبية وذلك باستخدام عدة طرق منها الانتقاء العشوائي لأفراد المجموعات – طريقة الأزواج المتماثلة – طريقة القوائم – التكافؤ بين المجموعات على أساس المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
أنواع التصميمات التجريبية

أنواع التصميمات التجريبي :





- طريقة المجموعة الواحدة من الناحية النظرية لا يوجد ضبط أفضل من استخدام نفس المجموعة فى الحالتين طالما أن جميع المتغيرات المستقلة المرتبطة بخصائص أفراد المجموعة والمؤثرة فى المتغير التابع قد احكم ضبطها وفيما يلي الخطوات الإجرائية لهذا التصميم :


•اختبار قبلي على أفراد المجموعة .
•يستخدم المتغير المستقل الذي يحدده الباحث .
•اختبار بعدى على نفس أفراد المجموعة لقياس تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع .
•يحسب الفرق بين القياس القبلي والبعدى وحساب دلالته الإحصائية .

- طريقة القياس القبلي لمجموعة ضابطة والقياس البعدى لمجموعة تجريبية
يختار الباحث مجموعتين متكافئتين من مجتمع أصلى – تتعرض المجموعة الضابطة للقياس القبلي فقط، وتتعرض المجموعة التجريبية للمتغير التجريبي والقياس البعدى، وعلى أساس افتراض تكافؤ المجموعتين فان الفرق بين القياسين القبلي للمجموعة الضابطة والقياس البعدى للمجموعة التجريبية يمثل اثر المتغير المستقل فقط ثم تختبره دلالة هذه الفروق الإحصائية ..
القياس البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطةيختار الباحث مجموعتين متكافئتين من مجتمع أصلي واحد، تتعرض المجموعة الضابطة للقياس البعدي فقط، تتعرض المجموعة التجريبية للمتغير التجريبي والقياس البعدي أيضاً، وعلي أساس افتراض تكافؤ المجموعتين فأن الفرق بين القياس البعدي للمجموعتين (الضابطة/ التجريبية) يمثل أثر المتغير التجريبي فقط ثم يتم اختبار دلالة هذه الفروق إحصائيا
القياس القبلي والبعدي لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة يختار الباحث مجموعتين متكافئتين من مجتمع اصلي واحد، تتعرض المجموعة الضابطة للقياس القبلي والبعدي والمعالجة العادية، وتتعرض المجموعة التجريبية للقياس القبلي والبعدي والمتغير التجريبي، ثم تتم المقارنة بين النتائج علي أساس القياس القبلي والبعدي لكل مجموعة وإيجاد الفرق بين المجموعتين واختبار دلالة إحصائيا،
- القياس القبلي والبعدي لمجموعة تجريبية ومجموعتان ضابطتان في هذا التصميم يختار الباحث ثلاث مجموعات علي أساس من التكافؤ العشوائي يخصص أحداهما : - المجموعة الأولي كمجموعة تجريبية يجري عليها المعالجة التجريبية والقياس القبلي و البعدي. - المجموعة الثانية يجري عليها المعالجة الضابطة بالقياس القبلي و البعدي فقط. - المجموعة الثالثة هي مجموعة ضابطة ثانية لا يتم فيها القياس القبلي وتتعرض للمتغير التجريبي . والغرض من وجود مجموعتين ضابطتين هو التغلب علي تأثير القياس القبلي وتفاعل القياس القبلي مع المتغير التجريبي – معرفة تأثير المتغير التجريبي فقط – تأثير المتغيرات الأخرى . وعلي أساس التكافؤ بين المجموعات الثلاث يؤخذ متوسط القياس القبلي لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة الأولي علي انه قياس قبلي للمجموعة الضابطة الثانية، ولما كانت المجموعة الضابطة الثانية تتعرض لتأثير المتغير التجريبي ولا تمر بخبرة القياس القبلي فأن الفرق بين القياس القبلي والقياس البعدي يمثل تأثير المتغير التجريبي الذي نختبر دلالته الإحصائية . .
- القياس القبلي والبعدي لمجموعة تجريبية وثلاث مجموعات ضابطة يتكون هذا التصميم من (4) مجموعات وذلك بإضافة مجموعة واحده ضابطة عن التصميم التجريبي السابق ولا تتعرض هذه المجموعة للقياس القبلي ولا تتعرض للمتغير التجريبي والغرض منها قياس تأثير المتغيرات العارضة الذي إذا طرح من فرق المجموعة الضابطة الثانية ينتج تأثير المتغير التجريبي فقط، وبذلك يمكن استبعاد تأثير القياس القبلي وتأثير المتغيرات العارضة وتأثير التفاعل بين القياس القبلي والمتغير التجريبي، وبذلك نحصل علي تأثير المتغيرات المؤثرة في المتغير التابع منفردة أو مجتمعه
طريقة تدوير المجموعات أراد باحث التأكد من أفضلية التدريس باستخدام طريقة الكتاب المقرر ام طريق الزيارات الميدانية، يختار الباحث مجموعتين من الطلاب، ويقوم الباحث بتدريس وحدتين دراستين، ويقوم بتصميم الاختبار التحصيلي المناسب لكل وحدة دراسية، ثم يقوم بإجراء التجربة علي ثلاث مراحل :







المرحلة الأولي •يطبق اختبار قبلي علي المجموعتين لتحديد ما يعرفونه عن وحدة دراسية واحده محدده من قبل الباحث.
•يستخدم مع احدي المجموعتين أسلوب التعليم عن طريق الكتاب المقرر، ومع المجموعة الأخرى أسلوب التعليم من الزيارات الميدانية.
•يطبق اختبار بعدي علي المجموعتين ويحب درجات كل أفراد المجموعة في القياسين القبلي والبعدي.

المرحلة الثانية •يطبق اختبار قبلي علي المجموعتين لتحديد ما يعرفونه عن وحدة دراسية واحده محدده من قبل الباحث.•يستخدم مع احدي المجموعتين أسلوب التعليم عن طريق الكتاب المقرر، ومع المجموعة الأخرى أسلوب التعليم من الزيارات الميدانية.•يطبق اختبار بعدي علي المجموعتين ويحب درجات كل أفراد المجموعة في القياسين القبلي والبعدي.


المرحلة الثالثة •يطبق اختبار قبلي علي المجموعتين لتحديد ما يعرفونه عن وحدة دراسية واحده محدده من قبل الباحث.•يستخدم مع احدي المجموعتين أسلوب التعليم عن طريق الكتاب المقرر، ومع المجموعة الأخرى أسلوب التعليم من الزيارات الميدانية.•يطبق اختبار بعدي علي المجموعتين ويحب درجات كل أفراد المجموعة في القياسين القبلي والبعدي.


•يطبق اختبار قبلي علي المجموعتين لتحديد ما يعرفونه عن الوحدة الدراسية الثانية المحددة في البحث من قبل الباحث.•تستخدم احدي المجموعتين أسلوب التعليم عن طريق الكتاب المقرر لنفس المجموعة التي استخدمت طريقة الزيارات الميدانية (تعكس المجموعات عن المرحلة الأولى) .•يطبق اختبار بعدي لكل مجموعة وتحسب درجات كل أفراد المجموعة.


•يحسب متوسط التغير في الدرجات عن المجموعتين من التعلم (بطريقة الزيارات الميدانية).
•يحسب متوسط التغير في الدرجات عند المجموعتين من التعلم (بطريقة الكتاب المدرسي).
•تحلل النتائج إحصائيا لتقدير فاعلية الطريقتين.
•وبذلك يكون الباحث قد استخدم طريقة تدوير العوامل غير التجريبية التي تؤثر في المتغير التابع .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting15.ahlamontada.com
 

مبادئ البحث العلمى والإحصاء فى التربية البدنية والرياضة/ الوحدة الخامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تعريف التربية البدنية
» رابط منتدى الاخوات لمعهد شيخ الاسلام العلمى
» تشكيل الوحدة للعام 2015/2014
» مجموعة مراجعات على الوحدة الأولى فيزياء للمرحلة الثانوية
» تحميل كتاب اللغة العربية للسنة الخامسة

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تربية رياضية جامعة المنيا2012 ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع